ما يحرم التكسب به / آلات القمار واليانصيب
السؤال 1:

هل يجوز لعب الورق (ورق الشدة - الكرت) للتسلية من دون رهن ومن دون شرط ومن دون أن يتعارض اللعب مع الواجبات الدينية؟

الجواب:

الورق من آلات القمار عرفاً فلا يجوز اللعب به على الأحوط.

السؤال 2:

ما حكم المراهنة على الخيل؟

الجواب:

حرام.

السؤال 3:

أوجه إلى سماحتكم سؤ الين:
    الأوّل: تراهن زيد وعبيد على مبلغ من المال في مضمار لسباق الخيل على أن يفوز حصان على الآخر علماً بأنّ زيداً وعبيداً لايملكان شيئاً من الخيل المتسابقة، فهل هذا حرام أو حلال؟
    الثاني: في نادي الفروسية تباع تذكرات لترشيح الخيل المتسابقة بمبلغ دينار ويضاف مبلغ آخر من النادي كلّ اُسبوع والذي يصيب الترشيح يحصل على مبلغ من المال، فهل هذا حلال أو لا؟

الجواب:

1- لو لم يكونا بأنفسهما يقومان بالتسابق فرهانهما المذكور حرام قطعاً.
    2- حرام.

السؤال 4:

هل يجوز لعب لعبة uno إذا لم تكن عن نقود أو أيّ شيء من ذلك القبيل؟

الجواب:

إذا كانت تعدّ من آلات القمار عرفاً، لم يجز اللعب بها على الأحوط.

السؤال 5:

ما هو حكم اللعب بالشطرنج واقتنائه وبيعه وشرائه؟

الجواب:

اللعب به مع الرهان حرام، وبدون الرهان حرام كذلك على الأحوط، ولا يجوز بيعه ولا شراؤه ولا اقتناؤه.

السؤال 6:

هل لعبة الكيرم جائزة اللعب بها أو لا؟
    تعريف باللعبة: لوح خشبي مربع الشكل في زواياه الأربع فتحات ويجتهد اللاعب في إدخال قطع خشبية صغيرة في هذه الفتحات, فهي شبيهة نوعاً ما بلعبة البليارد، ولم تعرف في أوساطنا أنّها استخدمت كأداة قمار، فهل يمكن اللعب بها إذا كان بدون رهان وبدون أن يتعارض مع واجب؟

الجواب:

إذا لم تعدّ عرفاً من آلات القمار فلا محذور من اللعب بها من دون ثمن، وإن عدّت كذلك حرم اللعب بها من دون ثمن على الأحوط وأما اللعب مع الثمن فحرام قطعاً.

السؤال 7:

هل يجوز لعب ورق الشدّة على جهاز الكومبيوتر؟

الجواب:

لو كان يعدّ عرفاً من آلات القمار فلا يجوز اللعب به، حتى بلا رهان على الأحوط.

السؤال 8:

إن سمحتم لديّ سؤال وهو: من المعروف أنّ النرد و الشطرنج من المحرمات. و سمعت أنّ هنالك حديث ينصّ على أنّ اللعب بالنرد مثل الزاني بفرج اُمه؟ فما مدى سند هذا الحديث و صحته علماً بأنّي سمعت من أحد الأشخاص يقول بأنّ سند هذا الحديث غير صحيح أو أنّه ضعيف؟ أفيدونا أفادكم الله.

الجواب:

ليس المهمّ أن يتمّ سند هذه الرواية بالخصوص وإنّما المهمّ أنّ النواهي في الشريعة عنهما كثيرة وثابتة بما يصحّ سنداً.