الصوم / قضاء الصوم والكفارة والفدية
السؤال 1:

عندي 20 سنة ولم أستطع الصيام فيها لعذر شرعي (مرض) فهل أستطيع توكيل أشخاص للصيام عنّي في حياتي بعد دفع الكفارة؟

الجواب:

لو استمر المرض المانع من الصوم من رمضان إلى رمضان اللاحق فلا قضاء عليك وإنّما تجب الفدية وحسب، ولا معنى لتوكيل أحد في الصيام ليقضي عن شخص أيام حياته.

السؤال 2:

ما حكم قضاء الصوم عن الأب المتوفّى الخاصّ بالابن الأكبر؟

الجواب:

يجب على الابن الأكبر قضاء ما فات من والده من صومٍ أو صلاةٍ كان يلزمه قضاؤها.

السؤال 3:

توفّي والدي وأنا ابنه الأكبر، وقد قضى كلّ ما بذمته من صيام من بداية سنّ التكليف الشرعي علماً بأنّه بدأ بالصوم والصلاة وهو في سنّ 25، وعندما بدأ بالقضاء قضى ما بذمته من صلاة وصوم، ولكن هل تبرأ ذمته بخصوص الصوم؛ لأنّه لم يكفر كفارة الإفطار عمداً في نهار شهر رمضان شهرين متتابعين؟ وهل يمكنني دفع أموال فدية إفطاره أو الصوم نيابة عنه شهرين متتابعين؟

الجواب:

برئت ذمته عن الصوم لا عن الكفارة ولا يجب على الولد الأكبر فعل الكفّارة ولكن يجوز، والشهران المتتاليان يمكن تبديلهما بإطعام ستين مسكيناً.

السؤال 4:

والدي قضى ما بذمته من صيام جميع الأيام التي أفطرها في شهر رمضان، ما هو حكم الكفارة لهذه الأيام لاحتمال أنّه كان إفطاره عمداً؟

الجواب:

لو لم تعلم تعمده في الإفطار فلا مشكلة في البين، وعلى كلّ حال فالواجب على الولد الاكبر هو قضاء الصيام الذي فات من الوالد وليس قضاء الكفارة.

السؤال 5:

أنجبت زوجتي ابنها في يوم الخامس عشر من شهر شعبان و لم تتمكن من الصيام لظروف صحية أو ظروف اُخرى مثل الإرهاق و التعب فانتهى شهر رمضان كاملاً و لم تسطع الصيام؟

الجواب:

تقضي الأيام المذكورة.
    ولو كان الصوم مضراً بالولد لا بها فعليها الفدية عن كلّ يوم مد من الطعام هذا إذا لم يمكن تعويض إرضاع الولد بحليب آخر مثلاً وإلّا وجب عليها التعويض كي تستطيع الصوم.

السؤال 6:

في احدى السنوات التي مضت تعمدت عدم الصيام لعدّة أيام لا أعلمها فكيف اُكفر عن هذا العمل الذي ارتكبته؟ اريد من سماحتكم جميع أنواع التكفير التي يمكن أن اُعملها؟

الجواب:

يجب عليك صيام ستين يوماً أو إطعام ستين مسكيناً عن كلّ يوم تعمدت فيه الإفطار من رمضان. وتقتصر على ما أنت متيقن من الأيام التي تعمدت فيها ذلك.

السؤال 7:

هل يجوز صوم شهر رجب وشعبان أصالة عن نفسي (استحباباً) ونيابةً عن والدي المتوفي قضاءً لما في ذمته؟

الجواب:

لا يجوز.

السؤال 8:

لقد منعني الطبيب عن الصوم وليس لديّ إمكانية دفع الكفارة، ما هو التكليف الشرعي؟

الجواب:

لو كان منع الطبيب لجهة ترتب ضرر أو مخافة ترتب ضرر بالغ يهتم العقلاء بالتحفظ عنه، فلا شيء عليك وإنما يلزمك القضاء وحسب لو برئت بعد رمضان. وأمّا لو لم تبرء إلى رمضان الثاني فيسقط عنك القضاء ولا تجب الكفارة وإنما تجب الفدية وهي ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام كالطحين أو الحنطة عن كلّ يوم.

السؤال 9:

في شهر رمضان الفائت جاءني الحيض وأصبحت على سبعة أيام وبعد ذلك تزوجت وحملت ولم أستطع الصيام وسوف اولد إن شاء الله في شهر رمضان فهل من حلّ غير الصيام؟ كي اُءدّي الذي عليّ من صيام السبعة أيام؟

الجواب:

يجب عليك القضاء عن جميع مافات، ودفع فدية عن تأخير صيام مافات من السنة السابقة إلى هذه السنة.

السؤال 10:

ما حكم من ولد من أبوين مسلمين ولكنه لم يصلّ ولم يصم جحوداً ولكنه يعترف بالله ورسوله ولكنه لم يعمل الفرائض جحوداً وليس كسلاً والآن يريد أن يتوب فهل عليه أن يقضي كلّ صلاة وصوم؟

الجواب:

يجب عليه قضاؤهما مع كفارة الإفطار عمداً.

السؤال 11:

سبق وأن استفتيت بخصوص السنوات السابقة التي لم أصمها، وأجبتم جزاكم الله خيراً بأنّ عليّ القضاء فقط دون كفارة وبالنسبة إلى قضاء أوقات الحمل والرضاعة يتوجب عليّ القضاء زائداً الكفارة في حالة التأخير إلى رمضان جديد؟
    سؤالي هو ما هو تكليفي، إذ أنّي منذ سنتين (احداهما حامل والاُخرى مرضع) تنتابني حالة من انخفاض نسبة السكر في الدم بعد 10 ساعات صيام وحتى حينما أضطر للإفطار أبقى اُعاني من الصداع وعدم القدرة على الحركة إلى اليوم التالي، حاولت جاهدة البدأ بالقضاء وبمعاناة شديدة لأكثر من شهر ونصف لم أتمكن من قضاء سوى 10 أيام، وما زال بذمتي أكثر من 8 أشهر قضاء (وقبل أيام أجريت عملية فتطلّب عدم الأكل والشرب لأكثر من 12 ساعة ورغم العناية انخفضت نسبة السكر بعد 10 ساعات واضطروا لوضع المغذي) ما هو الحكم بالنسبة إلى كفارة التأخير بهذه الحالة؟
    اهدوني أثابكم الله حيث أنّي بقلق دائم وأخشى أن يتوفاني الله ومعي كلّ هذه الديون؟
    هل يجب أن اُوصي بالقضاء نيابة عني لو وافتني المنون علماً بأنّي في الثلاثين ولا اُعاني من أيّ حالة خطيرة لكن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم (وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأىّ أرض تموت)؟ جزاكم الله عنّا كلّ خير.

الجواب:

أوّلاً: من فاته الصوم في شهر رمضان لمرض كانخفاض نسبة السكر بالشكل الذي ذكرتموه أو أيّ مرض آخر واستمرّ به المرض إلى رمضان القادم لم يجب عليه القضاء، وعليه الفدية فقط لكلّ يوم.
    ثانياً: من وجب عليه القضاء ثم عجز عن القضاء بمرض من هذا القبيل مستمر معه إلى آخر حياته يكتفي بالوصية بالقضاء لما بعد موته.
    ثالثاً: من وجب عليه القضاء، ثم عجز عن القضاء واحتمل استمرار العجز إلى آخر العمر كتب ذلك في وصيته فلو عوفي صدفةً بعد ذلك قضاه هو وإلّا كفته الوصية.