مايحرم قوله أو فعله / مسائل متفرّقة
السؤال 1:

1- ما هو الافتراء في نظر سماحتكم؟
    2- إذا عرف شخص ما بأنّه كثير الافتراء على الناس, فما هو الاُسلوب الأمثل في التعامل معه؟
    3- هل الإنسان محاسب على الحسد أو الحقد على الآخرين إذا لم يؤدّ ذلك إلى أيّ ضرر عليهم؟
    4- كيف نفرّق أعمالنا بين الرياء والعُجب خصوصاً في الأعمال العبادية الواجبة كالصلاة أو الصوم؟
    5- ما هي الغيبة؟
    6- إذا نقل الإنسان نصّ كلام إنسان آخر, إضافة إلى قيامه بتقليد حركات ذلك الشخص دون أن يقصد الاستهزاء, وإنّما أراد تفصيل حالة ذلك الشخص عندما تكلم, وأدّى ذلك إلى ضحك البعض، فهل يدخل هذا العمل في الغيبة؟
    7- هل تجوز غيبة إنسان ملتزم دينياً ولكنه معروف عند الناس بسوء الخلق, وعدم احترامه لمن يخالفه في الرأي؟
    8- هل للميت غيبة؟ وما هي حدودها؟

الجواب:

1- الافتراء هي نسبة أمرٍ كذباً إلى شخص آخر.
    2- من الواجبات النهي عن المنكر بشروطه المعروفة.
    3- لا يحاسب الإنسان على ما في نفسه من الحسد أو الحقد ما لم يبرزه عملاً، ولكن من علامات الإيمان تطهير الباطن وعدم الاقتصار على تطهير الظاهر.
    4- الرياء هو العمل للناس أي العمل في سبيل أن يمدحه الناس ويعجبوا به أو إشراك الناس مع الله في ذلك.
    والعُجب هو أن يأخذه الخيلاء في نفسه من عمله ويرى نفسه بسبب ذلك عظيماً غافلاً عن نقائصه النفسية التي لا ينفكّ عنها قليلاً أو كثيراً غير المعصومين والتي لو التفت إليها هانت عليه نفسه.
    5- الغيبة هي كشف العيب المستور.
    6- لو أدّى ذلك إلى كشف العيب المستور كان غيبة وإلّا لم يكن غيبة وإن كان قد يحرم بسبب آخر كهتك المؤمن أو غير ذلك.
    7- كشف العيب المستور حرام.
    8- لا فرق في حرمة الغيبة بين حياة المؤمن ومماته.

السؤال 2:

ماهو مفهوم الجزع عند المرض وهل إذا شكوت مرضي إلى أحد يعتبر جزعاً؟

الجواب:

هو حالة نفاد الصبر وترك التوكل والاعتماد على الله. ومجرّد الشكوى إلى الناس دون ذلك لايعتبر جزعاً.