مايحرم قوله أو فعله / الغيبة
السؤال 1:

هل يجب استحلال الغيبة من المغتاب؟
    إن كان الاستحلال يجلب المفسدة فهل يجب؟
    إن كان الجواب لا فكيف أحصل على المغفرة؟

الجواب:

إن كان الاستحلال يجلب المفسدة يكتفي المغتاب بالاستغفار لمن اغتابه ولما فعل من الغيبة.

السؤال 2:

1- ما هي المعايير التي أعرف بها أنّي أغتاب فلاناً أو لا؟
    2- قد أتحدّث عن أشخاص باُمور قد فعلوها لعلّهم لا يرضون بأن أتحدّث بها عنهم، فهل يعتبر ذلك من الغيبة؟
    3- عندما أذكر شخصاً بسوء عند الغضب وبعد ما أهدأ أعلم أنّي قد اغتبته فهل يكفي قولي له: (أبرئ ذمتي) دون إخباره بما قلت بعد ما وافق على إبراء الذمة دون سؤاله عن شيء؟

الجواب:

1- الغيبة كشف العيب المستور.
    2و3- وما يقطع به ببراءة الذمة عن ذلك هي التوبة زائداً على إرضاء المغتاب.

السؤال 3:

ما الطرق والسبل للإقلاع عن المحرمات كالغيبة وغيرها؟

الجواب:

الالتفات والتوجه إلى حقيقة الغيبة التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: «أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه»، وكذا الخوف من عذاب الآخرة.