النكاح وعلاقات الرجل بالمرأة / الحمل والإجهاض
السؤال 1:

ما رأي سماحة السيد في إسقاط الجنين قبل ولوج الروح فيه، علماً بأنّه ليس من أجل المعيشة، ولا يوجد ضرر على الاُمّ، ولا توجد أيّة اُمور وراثيّة بل من أجل التربية الصحيحة التي يؤكّد عليها الإسلام الحنيف؟

الجواب:

لا يجوز ذلك.

السؤال 2:

هل يجوز أن تستخدم زوجتي اللولب المانع عن الحمل إلى حين أن يرزقني الله دار سكن، فإنّ عدد أفراد العائلة ستة أفراد، ويسكنون في غرفة واحدة مع الأهل؟

الجواب:

لو كان اللولب يمنع عن انعقاد النطفة قبل وقوع المني في الرحم جاز استخدامه، ولو كان يسقط النطفة بعد وقوع المني في الرحم لم يجز.

السؤال 3:

امرأة حامل بتوأمين، أحد التوأمين حالته طبيعيّة جداً، أمّا الآخر فالطبيب المعاين يؤكّد وجود خلل كبير في نموّ القلب، وأنّ له كلية واحدة، وأنّ رأسه مملوء بالماء أي: لا دماغ له، والطبيب ينصح وبإلحاح بإجهاض التوأم المعاق، هل يجوز ذلك؟

الجواب:

يجوز إجهاض خصوص التوأم المعاق ـ إن أمكن إجهاضه بلا إضرار بالتوأم السالم ـ بشرط أن يكون الإجهاض قبل ولوج الروح، وأمّا بعد ولوج الروح فلا نصدّر تجويزاً بالإجهاض و لكم أن تفحصوا عن فقيه يجيز لكم ذلك.

السؤال 4:

هل هناك إشكال في تحديد النسل من قبل الزوجين كالاتفاق بينهما على الاكتفاء بإنجاب ثلاثة أطفال فقط؟

الجواب:

لا إشكال في ذلك.

السؤال 5:

هل تجوز عمليّة الزراعة من أجل الإنجاب للمرأة التي لا تـنجب بموافقة زوجها، والنطفة التي تتمّ بها العمليّة تكون من زوج المرأة؟

الجواب:

نعم تجوز العمليّة المذكورة بشرط عدم المحرمات الجانبيّة كرؤية من لا يجوز له النظر أو لمس من لا يجوز له اللمس.

السؤال 6:

أنا سيدة عمري 35عاماً لديّ ثلاثة أولاد، وأنا حامل الآن فى الشهر الأوّل واُريد أن اُجهض؛ لأنّني أتعب كثيراً أثناء الحمل بحيث يؤدّي ذلك بي إلى العسر والحرج، فهل يجوز لي الإجهاض؟

الجواب:

الإجهاض حرام.

السؤال 7:

ما هو حكم إسقاط الجنين فيما لو كان الجنين يعاني من مرض وراثيّ في الدم يسبّب حسب شهادة الأطباء آلاماً شديدةً غيرَ متحمّلة ومتكرّرةً و مضاعفات اُخرى، فتمّ نصح الاُمّ بالإجهاض لما له من حرج شديد على الأهل وعلى الولد لو تمّت ولادته، فهل يجوز الإجهاض؟ وإلى أيّ شهر من الحمل إذا كان جائزاً؟

الجواب:

لو كان بقاؤه يسبّب حرجاً وضرراً بالغاً فليكن الإسقاط قبل ولوج الروح.

السؤال 8:

أنا أحد مقلّديكم في المستحدثات وكنت مقلّداً للسيد الشهيد محمد الصدر"قدس سره الشريف" والذي أوصى بالتقليد لكم من بعده وقد ثبت هذا التقليد بعد أن قرأت عنكم الكثير وعن سيرتكم الفقهيّة والنضاليّة، واُواجه مشكلة وأنا مغترب خارج العراق الجريح؛ إذ أنّ زوجتي عملت عمليّة بعد أن أنجبت لي طفلاً، وقد عملت هذه العمليّة نتيجة لحصول شقّ كبير أو فتحة كبيرة بين الفتحة التناسلية وفتحة الخروج وقد نجحت العمليّة، وبعد نجاح العمليّة نصحتها الدكتورة بأن لا تكوّن طفلاً إلاّ بعد سنتين أو أكثر، ولكن الذي حصل هو أنّه بعد ثمانية شهور من العمليّة حصل حمل لا إرادي، والسؤال هو: هل يسمح لها أن تقوم بعمليّة إجهاض للجنين أو لا، علماً بأنّ الحمل لم يمض عليه إلّا ثلاثة أسابيع؟

الجواب:

اعرضوها على الطبيب فإن ثبت أنّ بقاء الجنين خطر على حياتها أو مضر بسلامتها إلى حدّ العسر والحرج جاز إسقاطه قبل ولوج الروح.

السؤال 9:

هل يجوز تلقيح زوجة الرجل الذي لا ينجب بنطفة رجل أجنبي عن طريق وضع النطفة في رَحِمِها؟

الجواب:

لايجوز.

السؤال 10:

مولانا السؤال عن التلقيح المجهري وهو كالتالي:
    تلقيح البويضة بالحيوان المنوي من نفس الزوج تحت المجهر، وتترك في الحاضنة لمدّة 48 ساعة بعد أن يقوم الدكتور المختصّ بعملية التلقيح للبويضة، ثمّ ترجع إلى رحم الاُم على شكل أربعة خلايا منقسمة، وبالإمكان أن يلقحوا أكثر من بويضه وتحفظ لمدّة سنوات طويلة باسم الزوج.

الجواب:

أصل العمل لا محذور فيه شريطة أن لا يقوم به طبيب من الجنس غير المماثل.

السؤال 11:

أنا متزوج والحمد لله منذ سبع سنوات ولم اُرزق طفلاً لأنّ زوجتي مصابة بأكياس المبايض الأيمن والأيسر والتي تؤدي لعدم تكوّن بيوض في المبايض، وقد حاولنا إزالة الأكياس مرّتين جراحياً وعادت من جديد وحاولنا العشرات من المرّات العلاج بالأدوية لتكوين بيضة واحدة ولم يفلح الطب في ذلك وإنّ الله قادر على كلّ شيء، ونحن نقيم في الدنمارك ومحافظون على ديننا ومذهبنا والحمد لله ولذلك أسال: لقد اتفقت وزوجتي أن أتزوج زواج متعة من امراة دنماركية وحسب الشرع والمذهب، والاتفاق معها على أخذ بيضة وزرعها في رحم زوجتي الاُولى بعد تلقيحها من قبلي، فهل هذا جائز شرعاً؟

الجواب:

يجوز لك ذلك بشرط رضا الزوجة الثانية.
    وإن لم تكن مسلمة بل كانت كتابيّة فلابد في التمتع بها من إذن الزوجة الاُولى المسلمة. وعلى أيّ تقدير فالزوجة الاُولى في هذه الحالة تكون اُمّاً حاضناً ولا تكون اُمّاً أصليّةً والاُمّ الأصلية للولد هي الزوجة الثانية.

السؤال 12:

هل يجوز إجراء عملية تحديد النسل المؤقت أو الدائم سواءً للرجال أو النساء؟

الجواب:

مع مراعاة المماثلة في إجراء العملية يجوز.