المستحبّات والمكروهات
السؤال 1:

هل تختصّ تسبيح الزهراء (عليها السلام) بالفرائض اليومية فقط أو تكون في بقية الصلوات الواجبة كالعيدين والخسوف؟ أو المندوبة من نوافل راتبة أو غير راتبة؟

الجواب:

إنّ تسبيح الزهراء عليها السلام مخصوص بالفرائض اليوميّة وإن كان يجوز الاتيان به في أيّ وقت من الأوقات بقصد القربة المطلقة.

السؤال 2:

في فترة الحيض أو النفاس أشعر أنّي أنقطع عن الله سبحانه وتعالى، فلا اُصلّي، ولا أقرأ القرآن، ولا أدعو، ولا أستقبل القبلة، وأشعر بأنّي مذنبة، فماذا أفعل في هذه الفترة؟ وهل عليّ ذنب إذا انقطعت طول مدّة الحيض والنفاس عن التقرب من الله سبحانه وتعالى؟

الجواب:

يستحب للحائض أو النفساء في أوقات الصلاة أن تتوضأ تقرباً إلى الله تعالى وتجلس بقدر صلاتها فتستقبل القبلة وتذكر الله وتسبّح بحمده. أمّا قراءة القرآن من قبل الحائض والنفساء فلا محذور فيها عدا قراءة آيات العزائم الأربع.

السؤال 3:

هُناك قول مشهور بأنّه تكره المصافحة يوم العاشر من محرّم الحرام، فهل يوجد دليل على ذلك ؟

الجواب:

لا كراهة في ذلك.

السؤال 4:

ما هي الطرق السليمة للتخلص من القرآن الكريم ذي الأوراق التالفة؟

الجواب:

خير طريق هو إلقاء الأوراق الكريمة في البحر بعد جمعها في كيس مغلق. ويجوز حرقها بقصد حفظها من التنجس ونحو ذلك.

السؤال 5:

ما حكم السلام في حدّ ذاته، وما حكم ردّ السلام؟

الجواب:

المعروف بين الفقهاء أنّ السلام مستحب وردّ السلام واجب.

السؤال 6:

ما حكم التبوّل من وقوف؟

الجواب:

جائز ولكنّه مكروه.