الحج
السؤال 1:

إذا ذهب المكلف إلى الحج من خلال قرض اقترضه من البنك للحجة الاُولى هل تكون حجته هي حجة الإسلام أو لا؟

الجواب:

لو كان قادراً على أداء الدين لاحقاً من دون حرج فقد أصبح مستطيعاً بالاقتراض.

السؤال 2:

من يقيم في جدّة للدارسة أو العمل – و هو ليس من أهل جدّة و لم ينو التوطن الدائم - و يريد أن يعتمر عمرة مفردة هل يلزمه الذهاب إلى أحد المواقيت الخمسة أو يمكنه الإحرام من منزله أو من جدّه ؟

الجواب:

إن كان منزله بعد المواقيت إلى جهة مكّة كفاه الإحرام من منزله، وإن كان منزله قبل المواقيت أحرم من أحد المواقيت.

السؤال 3:

ما حكم صاحب السلس المستمر في الصلاة والطواف؟

الجواب:

صاحب السلس يتجنّب عن سراية النجاسة بشدّه ما يمنع عن السراية ويسعى في سبيل تحصيل فترات الانقطاع لو أمكن. وفي الطواف وصلاة الطواف يجمع بين المباشرة والاستنابة.

السؤال 4:

1- ماحكم الصلاة خلف المقام في الحج مع وجود الازدحام الشديد؟
    2- هل يجوز تقديم طواف الحج وطواف النساء على الموقفين؟

الجواب:

1- مع الإمكان يراعي الأقرب فالأقرب خلف المقام.
    2- لايجوز في الحالات الاعتيادية ويجوز في حالات معينة من قبيل المرأة التي تخاف الحيض.

السؤال 5:

نحن مجموعة من مقلديكم ننوي الذهاب لأداء فريضة الحج هذا العام إن شاء الله وقد علمنا أنّ سفرنا سيكون بالطائرة من بغداد إلى الكويت ومن الكويت إلى جدّة، فما هو تكليفنا الشرعي بالنسبه للإحرام؟

الجواب:

تذهبون إلى ميقات الجحفة وتحرمون من هناك.

السؤال 6:

1- هل يجوز مكث النساء في المشعر الحرام ولو لدقائق معدودة وخروجهم قبل منتصف الليل؟
    2- من كان يتولى شؤون النساء هل يجوز له المكث لدقائق معهن ويخرج قبل منتصف الليل ويرمي ثم يتجه مباشرة إلى الحرم لأداء الطواف والصلاة والسعي وطواف النساء والصلاة قبل أن يذبح؟
    3- في فرض السؤال الثاني ماذا لو تمّ تعيين عدد ( 300 ) ذبيحة لهذه الحملة وهو من جملتهم هل يجوز أن يؤدي أعمال الحرم قبل يوم العيد؟
    4- هل يجوز للنساء ومن يتولى شؤونهم أن يرجمن ليلاً في اليوم العاشر والحادي عشر؟

الجواب:

1- يجب أن يكون الخروج بعد منتصف الليل.
    2- لو كان توليه لشؤون النساء يفرض عليه ذلك بحيث لا يمكنه الرجوع إلى المشعر والوقوف فيه بين الطلوعين، جازت له الإفاضة مع النساء بعد منتصف الليل. ولا يجوز تقديم الطواف والسعي على الحلق أو التقصير.
    3- لا يجوز.
    4- هذا خلاف الاحتياط.

السؤال 7:

إذا دخل شخص بعمرة مفردة مكة المكرمة في أواخر شهر ذي القعدة، وذلك لخدمة الحجاج وتهيئة اُمورهم, فهل يجب عليه الإحرام لعمرة ثانية في شهر ذي الحجة إذا تطلّب عمله الخروج من مكة المكرمة لعرفات ومنى والعودة إليها مرّة ثانية؟

الجواب:

إذا خرج من الحرم فالأحوط أن لا يرجع إليه إلّا بإحرام، نعم يجوز له الدخول بغير إحرام إن دخل في نفس الشهر الهلاليّ الأوّل.

السؤال 8:

شاب سوري يعمل بين (جدّة) و (مكة المكرمة) ، ولكن أغلب فترة إقامته في (جدّة) ، ويضطر للنزول إلى مكّة في كلّ شهر مرّة على الأقل ، وهو يعتمر عند نزوله. والمشكلة التي يعاني منها هي فدي التظليل، فهو مبتلى بالتظليل بسبب الظروف القائمة، وهذا يسبّب له حرجاً شديداً لأجل نفقات الفدي التي تزيد عن طاقته . هل الممكن سيدي المرجع أن تعينوه كي يتخلّص من هذا الحرج؟

الجواب:

من كان يتطلّب عمله منه أن يتكرر خروجه و دخوله مكّة قبل مضيّ شهر عليه بمعنى ثلاثين يوماً جاز دخوله إلى مكّة بلا إحرام، أمّا المقياس في غير من يتطلّب عمله ذلك فهو أن يرجع في الشهر الهلاليّ الذي اعتمر فيه وإلّا وجب عليه الإحرام.

السؤال 9:

حججت هذا العام الحج المندوب مع حملة تفترش جوانب الطرقات في المبيت في منى ولاتحجز خيمة، وجلسنا في الليلة الأولى ولم يتأذ منّا أحد، ولكن في الليلة الثانية بحكم كثرة الوفود الرسمية وإدخال الأمن لسيارات كبيرة داخل منى ضاقت الطرق على الحجاج، فلاحظنا أنّ الحجاج أصابهم ضيق وتبرّم من جلوسنا على جزء من الطريق .
    1- ما حكم جلوسنا هذا وما حكم حجّنا؟ علماً أنّي أحج في هذه النوعية من الحملات، لأنّ تكاليفها للحج المندوب تناسب وضعي المادّي.
    2- أنوي تكرار الحج في العام القادم مع نفس هذه النوعية من الحملات، وأعلم أنّ ماحدث في منى بسبب الافتراش يحدث كلّ عام فما حكم تكرار حجي معهم؟

الجواب:

من ناحية صحة المبيت في منى لا محذور.

السؤال 10:

هل تصح عمرتي وأنا عليّ من قبل صلوات لم أقضها أو يجب قضاؤها قبل الذهاب للعمرة، وهل يصح الذهاب للعمرة وعند العودة أقضي ما فاتني من الصلوات؟

الجواب:

نعم تصح منك عمرتك، ويجب عليك قضاء ما فات من الصلوات.

السؤال 11:

ما حكم من حلق بماكنة كهربائية بأقلّ درجة - وهي صفر - ولم يحلق بالموس علماً بأنّه يؤدي حج التمتع من حجة الإسلام الواجبة؟

الجواب:

الحلق بالماكنة بدرجة صفر مجزٍ إن شاء الله.

السؤال 12:

هل يجوز كمبدأ عام الاقتراض لأداء حج الصرورة؟

الجواب:

الاقتراض للحج جائز، فإن كان لا يقع في حرج من ناحية الأداء وتكون باقي شرائط حجة الإسلام موجودة عدّ حجّه حجة الإسلام.

السؤال 13:

لقد تأخّرت السيّارة التي تقلّنا من عرفات الى المزدلفة، وربما وصلنا إلى المزدلفة بعد منتصف اليل فهل عليّ شيء؟

الجواب:

لا شيء عليك ما دمت قد أتيت بالوقوف في المزدلفة ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس.

السؤال 14:

حججت هذا العام وبعد رجوعي من رمي جمرة العقبة وأثناء انتظاري لذبح الهدي قمت بتنظيف أنفي فسقطت شعرة من أنفي ما حكم هذه المسألة؟

الجواب:

مع الجهل بالحكم أو النسيان لا شيء عليك. وإلّا فالأحوط التصدّق بكفّ من طعام.

السؤال 15:

حرمة مقاربة النساء قبل طواف النساء في صورة النيابة هل هي مخصوصة بالنائب أو المنوب عنه أو تشملهما معاً؟

الجواب:

مخصوصة بالنائب.

السؤال 16:

1- مجموعة من الحجاج باتوا ليلة الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة في منطقة مشكوك أنّها من منى أم ليست من منى، والسؤال: هل في حجّهم إشكال وماذا يترتب عليهم؟
    2- سائق سيارة يعمل على نقل الحجاج أثناء موسم الحج وقد قام بكلّ أعمال الحج لكنّه لم يستطع الذبح يوم العيد بسبب ظروف العمل وعاد إلى وطنه دون ذبح، فهل حجّه صحيح و ماذا يجب عليه أن يفعل؟

الجواب:

1- الأحوط التكفير لكلّ أحد عن كلّ ليلة بشاة أمّا إن كان الشك في سعة وضيق منى فلا تجب الكفّارة.
    2- يستنيب من يذبح عنه يوم العيد من السنة اللاحقة.

السؤال 17:

إذا حجّ المكلف قبل أن ينتقل إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام وكان حجّه صحيحاً على مذهب أهل السنة و الجماعة فهل يسقط بذلك تكليفه بالحج؟

الجواب:

نعم يسقط.

السؤال 18:

لو لم يتمكن الحاج من الذبح والحلق أو التقصير في اليوم العاشر بعد أن رمى العقبة الكبرى فهل يمكنه في اليوم الحادي عشر أن يرمي الجمرات الثلاث قبل أن يأتي بالذبح والحلق؟

الجواب:

نعم يجوز.

السؤال 19:

هل يجوز لي أن أقترض من أحد المؤمنين لكي أذهب إلى الحج وهل يجزي عن حجة الإسلام وما هو الحكم لو كنت مديوناً إلى البنك أو إلى أحد المؤمنين؟

الجواب:

لو كنت واثقاً من قدرتك على أداء القرض وعدم وقوعك في حرج عند وفائك جاز لك الاقتراض و وقع الحجّ الواجب منك صحيحاً. ولو كانت ذمّتك مشغولة بواجب مالي نظير دين حالّ يطالب به صاحبه وجب عليك أداؤه أوّلاً. فلو كان الباقي لا يفي بنفقات الحجّ لا يجب عليك الحجّ حينئذ. أمّا مع سعة الدين وعدم وقوعك في حرج لدى الأداء بسبب الحجّ فحجّك صحيح ومجزٍ إن شاء الله.

السؤال 20:

1- شخص كان يسعى والتفت يميناً فظن أنّ هذا العمل مبطل فقطع سعيه واستأنف سعيه من جديد وبنية جديدة فهل سعيه الجديد صحيح والذي قطعه يعتبر لاغياً وهل يعتبر حجه صحيحاً؟
    2- شخص ذهب إلى السعي ووقف على الصفا وهو ظانّ بأنّه المروة وكان يعتقد أنّ السعي يبدأ من المروة وينتهي بالصفا فهل سعيه بهذه النية صحيح، إذ وافق المطلوب؟

الجواب:

1- الالتفات إلى اليمين أو اليسار في السعي ليس مبطلاً. وعلى كلّ حال فسعيه الجديد صحيح ولا ضير على حجّه من هذه الناحية.
    2- يجب أن يبدأ السعي من الصفا وينتهي بالمروة، فلو خالف لم يصح سعيه، أمّا الفرض الذي فرضتموه فهو لم يخالف فيه الواقع وإن جهل بالاسم.

السؤال 21:

ما هو حكم إنشاء طواف جديد، بعد الإعراض عن الطواف الذي بيده - بعد الفراغ من العلم بمشروعية قطع الطواف اختياراً أو اضطراراً - دون إيجاد فاصل زمني بينهما؟ وما حكم من قام بذلك جهلاً بالحكم، أو سهواً؟ وهل يحتاج إنشاء الطواف الجديد إلى الإتيان بمنافٍ للطواف السابق مثل الحدث أو الخروج عن المطاف للداخل أو الخارج، أو يكفي رفع اليد عنه في النية فقط؟

الجواب:

قطع الطواف اختياراً جائز ولكن لا يصح الاكتفاء بمجرد النيّة بل لابدّ من تحقيق المنافي وأقلّها الخروج عن المطاف. فلو اكتفى بمجرد النيّة جهلاً فصحة طوافه محل إشكال. أمّا السهو فلا معنى له إلّا السهو في العدد وهذا ليس منه.

السؤال 22:

أنا ناوٍ الذهاب إلي الحج المفردة فهل يجوز لي ركوب الباص المسقّف من الميقات إلي الحرم؟

الجواب:

لا يجوز للرجل المُحرم ذلك.

السؤال 23:

يوجد في الطائف ثلاثة مواقيت ونحن نحتاط ونجدّد نيّة الإحرام في جميع هذه المواقيت. الرجاء أن تفيدونا أيّها مجزٍ في عقد نيّة الإحرام؟

الجواب:

المواقيت هي المواقيت المعروفة في الرسائل العملية المكتوبة لأجل أحكام الحج ولا يصح الإحرام من غيرها إلّا في مكان محاذٍ لأحدها ولدى الشك لابدّ من الاحتياط وتجديد النية والإحرام إلى أن يحصل القطع بحصول الإحرام من المحاذي.

السؤال 24:

من المعلوم أنّ من واجبات الحجّ الذبح أو المنحر، وقد كان في السابق يذبح فيها، ثم تطور الأمر إلى الذبح في وادي محسر في السنين الأخيرة، ولكن بعد أن قامت الجهات المختصة ببناء مخيمات للحجاج في أرض منى لتستوعب عدداً أكبر منهم حتى أنّه قد تتجاوزها إلى ذلك الوادي، اضطرّت هذه الجهات إلى نقل المسالخ إلى منطقة بعيدة تتجاوز الخمسة عشر كيلواً ـ كما حكى ذلك الأخوة الذين شاهدوا ذلك ـ وهذه المسالخ الجديدة تحتوي على آلات متطوّرة ومعدّات جديدة تسهل عملية الذبح والسلخ ولجنة مكوّنة من قصابين معينين لذلك الشأن.
    وطبعاً يكون العمل في تلك المسالخ تحت إشراف الجهات المختصة، وتتمّ العملية بالنسبة للحاج بأن يشتري كوبوناً يدفع بموجبه ثمن الهدي، ثم يتصرف المسؤولون بالذبح بالطريقة التي يتبنونها.
    وفي تلك الحالة من الممكن أن لا تتوافر الشروط المطلوبة من مثل قضية الذابح وقضية الذبح في غير يوم العيد، وربما يكون الذبح إلى ما بعد ذي الحجة، وما شابه ذلك.
    ويقول البعض بأنّ هناك مسالخ شخصية غير تلك المسالخ المتقدّمة ويمكن الذبح فيها، ولكن ذلك يصطدم بعدة مشكلات:
    منها: مخالفة التقية إن كان ذلك مورداً لها.
    ومنها مخالفة النظام، والذي قد يستتبع الضرر والذي قد يترتب عليه عدم الاجزاء لمثل هذا الذبح، كما هو الحال في بقية موارد مخالفة النظام.
    بعد اتضاح ذلك هنا عدة مسائل:
    المسألة الأولى: لو أمكن توفر الشروط المطلوبة في الذبح فهل يتعين الذبح في تلك المسالخ من باب الأقرب فالأقرب، ومن باب دوران الأمر بين التعيين والتخيير أم لا؟ وما هو الحكم فيما لو لم تتوفر الشروط المطلوبة؟
    المسألة الثانية: إذا كان الجواب بعدم الجواز في حال عدم توفر الشروط فهل تنتقل الوظيفة إلى الذبح في بلد المكلف مع مراعاة الشروط الشرعية تماماً، أو أنّ وظيفته الصوم، أو الجمع بينهما، أو شيء غير ذلك؟
    المسألة الثالثة: بناءً على انتقال الوظيفة إلى الذبح في البلد، فهل يجوز للحاج أن يأتي بالوظائف المترتبة على الذبح كالحلق وما شابه في نهار يوم العيد مطلقاً (مع علمه بأنّه سيحصل له الذبح في يوم العيد)، أو أنّه لابدّ أن يستعلم من وكيله في بلده أنّه قد ذبح له هديه عن طريق الاتصال الهاتفي مثلاً ثم يأتي بالأعمال المترتبة؟
    المسألة الرابعة: هل تترتب الأحكام المتعلّقة بالذبيحة مثل الأكل والتثليث وما شابه ذلك إذا ذبح في بلده أم لا؟

الجواب:

الذبح يكون في الدرجة الاُولى في منى، فإن لم يمكن ذلك يكون في وادي محسّر، فإن لم يمكن ذلك يكون في مطلق الحرم سواءً مكة أو ما بين مكّة ومنى وعلى كلّ تقدير من هذه التقادير لا تصل النوبة إلى بلده ولا إلى الصوم.
   

السؤال 25:

أحد الإخوة غضب وهو حاجّ على فعل شخص، فقال والله (بتضخيم اللام وفتحها وحذف الألف الذي بعدها) أي باللهجة العراقية اذا عدتَ لكذا فإنّي أعمل كذا، فهل تجب عليه الكفارة، وهو في حالة الغضب ربما كان صادقاً ولكن بعد ذهاب الغضب يري نفسه مخطئاً ممّا يعني أنّه لايقوم ببرّ قسمه إن عاد الشخص مع أنّ الشخص لم يعد لذلك. وكذا إحدى الأخوات أقسمت بسبب إحدى النساء الكبيرات حيث نست سبحتها وأخذت تلوم الأخوات لعدم جلبها، فقالت الاُخت (والله العظيم أنا لاأعلم بها أنّها لك) باللهجة العراقية، وهي صادقة في ذلك، فما رأيكم المبارك؟

الجواب:

لا كفارة عليه ولا عليها، نعم لو تكرّر اليمين الصادق في مقام الخصومة وجبت الكفّارة.

السؤال 26:

أحد المؤمنين يريد الحجّ إلى بيت الله الحرام علماً أنّه غير متزوج ولديه القدرة المادّية على الحجّ والزواج (وهي الحجّة الواجبة له) فهل يقدّم الحج وبعدها يتزوج؟

الجواب:

لو كانت لديه القدرة المالية على الحج والزواج معاً فلا مشكلة في أن يتزوج قبل أن يحج أو بعدما يحجّ في هذه السنة، وأمّا لوكانت لديه القدرة على أحدهما فليصرف ماله في الحجّ.

السؤال 27:

ما حكم من ذهب إلى العمرة المفردة واعتمر بوضوء غير صحيح ثمّ اعتمر اُخرى بوضوء صحيح ولم يقصر ظناً بأنّ من قصّر مرّة لا يقصّر اُخرى، فهل لكلّ عمرة مفردة تقصير؟
    ما الحكم إذا كان شاكاً في أنّه هل قصّر أو لا؟

الجواب:

الإحرام لا يتوقف على الوضوء ولكن الطواف الواجب مشروط بالوضوء فإن فعله بلا وضوء فهو لا يزال محرماً، فإن أتى بطواف العمرة الثانية صحيحاً عدّ ذلك في الحقيقة طوافاً للعمرة الاُولى، فإن لم يقصّر فهو لازال باقياً على الإحرام إلى أن يقصّر أو يحلق ثمّ يطوف طواف النساء ويصلّي صلاته.

السؤال 28:

ما ذكر في المناسك من وظائف الحائض حين الإحرام أو قبله أو بعده ـ قبل الشروع في الطواف ـ هل يعمّ الحجّ المستحب؟

الجواب:

لا فرق في هذه الأحكام بين الحجّ الواجب والمستحب.

السؤال 29:

إذا كانت المرأة حائضاً حال الإحرام وشكّت أنّ الوقت يسعها لأداء أعمال العمرة قبل موعد الحجّ وتريد أن تحرم لحجّ مستحب هل بإمكانها أن تحرم للأمر الواقع (للتمتع إن وسع الوقت والإفراد مع عدم السعة)؟

الجواب:

لها أن تعمل أحد أمرين: إمّا أن تنوي الحجّ المفرد ثمّ إذا تبيّن لها سعة الوقت جاز لها العدول إلى التمتع وإمّا أن تنوي عمرة التمتع ثم إذا لم يسع الوقت تحوّل الأمر تلقائياً إلى الحجّ المفرد.