الطهارة / المطهّرات والنجاسات وأحكامهما
السؤال 1:

كنت من قبل أضع الملابس النجسة من المني في سلّة الغسيل، وكانت تغسل مع بقيّة ملابس العائلة، فهل نجست ملابس الجميع؟
    وهل يترتب عليهم أن يقضوا الصلوات التي صلّوها بتلك الملابس؟

الجواب:

لو لاقت الملابس النجسة مع الرطوبة المسرية ملابس طاهرة نجّستها، ويجب تطهير الجميع.
    والصلاة في الثوب النجس مع الجهل بحصول النجاسة والملاقاة للنجس صحيحة.

السؤال 2:

هل إضافة قليل من الخمر إلى الأكل عند طبخه جائز بمعنى هل يصدق عنوان الانقلاب على الخمر أثناء عملية الطبخ؟

الجواب:

يوجب النجاسة وحرمة الأكل.

السؤال 3:

1- شخص وجد نجاسة على ثيابه ولم يعلم ذلك إلى ما بعد الصلاة وقبل انقضاء وقتها، فما حكم صلاته؟
    2- هل العرق الخارج من الجُنب نجس؟ وماذا لو كانت الجنابة بالحرام؟

الجواب:

1-صلاته صحيحة على التقدير المذكور؛ لأنّه صلى وهو معتقد لطهارة ثيابه.
    2- ليس نجساً.

السؤال 4:

تربطني علاقة بالكثير من الصابئة وأنا آكل وأشرب منهم واُصافحهم، فما حكم ذلك من ناحية الطهارة؟

الجواب:

الظاهر أنّ الصابئة يعتبرون كتابيين.

السؤال 5:

بعض السيارات الأجنبية تكون كراسيها وبعض أجزائها مصنّعة من الجلد المجهول المصدر أي لا نعلم هل هو من حيوان مذكّى أو غير مذكّى؟ ما حكم طهارتها؟

الجواب:

لا يحكم عليها بالنجاسة ما لم يكن علم تفصيليّ أو إجماليّ بكون بعضها ميتة، ولكن بعد العلم بكون الجلد حيوانياً يحصل عادة علم إجمالي بعدم تذكية بعضها فلابدّ من الاجتناب.

السؤال 6:

إذا تنجس الفراش بالمني هل يكفي غسل موضع النجاسة بصبّ الماء عليه وتنشيف الموضع لكي يصبح طاهراً؟ وما هي الطريقة الشرعية في غسل الفراش المتنجس؟

الجواب:

لابدّ من إزالة العين النجسة عن محلّ الملاقاة مع الفراش بالماء أو بغيره، ثمّ صبّ الماء عليه مع الفرك والغمز وانفصال الغسالة لو كان التطهير بالماء القليل.

السؤال 7:

ما هو الماء القليل والكثير ـ وهو الكرّ ـ من حيث المساحة؟

الجواب:

الكرّ هو الماء البالغ حجمه ما يقارب سبعة وعشرين شبراً مكعّباً، والقليل هو ما دون ذلك.

السؤال 8:

ما هي كيفية تطهير البدن المتنجس من البول أو الدم أو سائر النجاسات؟

الجواب:

يكفي الغسل مرّة واحدة بالماء الكثير، وأمّا الغسل بالماء القليل فتكفيه إدامة الصبّ بعد زوال عين النجاسة، وفي البول لابدّ من التعدد.

السؤال 9:

أنا شاب أبلغ من العمر 21 سنة، وأنا كثير التبول وأحياناً أتبول من غير إرادة ولاشعورياً، وذات يوم من الأيام وأنا نائم تبولت في السرير، فقمت وأخذت تقريباً 1 لتر من الماء وصببته على مكان النجاسة (البول) ومن ثمّ حركت و (فركت) مكان البول بقطعة قماش بقوّة كبيرة وتركت السرير يجف، فهل يعتبر السرير طاهراً؟

الجواب:

لم يطهر المحل بفعلك المذكور. ولا ضير من بقائه نجساً مادام خاصّاً بك ولا ينجّس الآخرين، لكن عليك أن تتجنب ملامسته برطوبة.

السؤال 10:

1- تكثر العطور في الأسواق الاُوربية ومن خلال السؤال عن نسبة الكحول يقولون: إنّ نسبة الكحول 5% تقريباً، فهل هي طاهرة؟
    2- كثير ما يقع احتكاك بيني وبين أشخاص أجانب وعرب يلبسون القماصل الجلدية أو الحقائب الجلدية علماً بأنّ ملابسي وملابس الشخص الآخر رطبة، فهل أعتبر ملابسي نجسة أو أبني على طهارتها؟

الجواب:

1- لا إشكال في استعمال هذا العطر. نعم لو وقع منه شيء في طعام أو شراب حرم أكل ذاك الطعام أو شرب ذاك الشراب.
    2- الاحتكاك برطوبة فيما إذا كان الجلد حقيقياً لا اصطناعياً يوجب النجاسة.

السؤال 11:

أنا متغرب أسكن في كندا من أجل الدراسة، ولقد سكنت مع عائلة كندية ولديهم كلب، ويوجد لديهم مغسلة للملابس ومنشفة أيضاً:
    1- ماحكم طهارة ملابسي؟
    2- ما حكم تغسيل ملابسي في غسالتهم وتنشيفها في نشافتهم؟
    3- هل يجوز الصلاة بهذه الملابس؟
    4- ما حكم لمس الكلب؟ وهو معي في المنزل، وماذا أصنع إذا لمسني الكلب؟

الجواب:

نحن نعتقد بطهارة الكتابيّ في نفسه مالم يلاق النجس. والكلب نجس فلو لاقى شيئاً برطوبة نجّسه، وعلى كلّ حال تولّ أنت تطهير ملابسك بنفسك. ولا يقترب منك أو من ملابسك الكلب برطوبة. كما لا تجوز الصلاة في لباس أو بدن عليه ولو شعرة من هذا الحيوان.

السؤال 12:

هل الأرنب نجس ويجب التطهير منه للصلاة؟

الجواب:

يكون بوله وخرؤه نجساً ولاتصحّ الصلاة في وبره أو فضلاته.

السؤال 13:

إذا شرب المسلم الخمر فهل يصبح جسمه نجساً إلى الأبد؟ أو إلى مدّة معينة؟ وهل يجوز لشارب الخمر التائب الذي اهتدى إلى الباري عزّ وجل أنّ يصوم وأن يصلي ويقرأ القرآن؟

الجواب:

الانتساب إلى الإسلام حاكم بالطهارة لمنتسبه، وشرب الخمر من أعظم المحرمات التي تحتاج إلى التوبة إلى الله تعالى، وحكم الصلاة والصيام والعبادات الاُخرى غير مرتبط بهذا المحرّم.

السؤال 14:

هل تعتبر الشمس من المطهرات نرجو من سماحتكم إيضاح ذلك بشيءٍ من التفصيل؟

الجواب:

أصل مطهرية الشمس لايخلو من إشكال، ونستثني تطهيرها للثوابت كالأرض والبناء غير المتخذين متواتراً للنجاسة (مبالاً مثلاً).

السؤال 15:

ما معنى النفس السائلة؟

الجواب:

المقصود بالحيوان ذي النفس السائلة هو الحيوان الذي يجري دمه في العروق بقوّة ودفع.

السؤال 16:

هل التطهير بالكرّ يحتاج إلى تعدد إذا كان التنجس حاصلاً من البول؟

الجواب:

لا يحتاج إلى التعدد. نعم يحتاج إلى الفرك أو العصر في داخل الماء في خصوص المتنجسات التي تقبل الفرك أو العصر.

السؤال 17:

1- هل يجزئ في الاستبراء بالخرطات التسع الضغط مع السحب من أصل القضيب (وليس من مخرج الغائط) إلى بداية مقدمة رأس القضيب ثلاثاً ثمّ عصر رأس القضيب ثلاثاً ثمّ عصر القضيب (ليس من أصله) مع رأس القضيب براحة اليد ثلاثاً؟
    2- هل يطهر الإناء المتنجس بوضعه تحت الحنفية المتصلة بماء الكر إلى أن يطفح ويخرج بعض الماء من جوانبه؟ أو يجب إدخال الماء وتحريكه وإخراجه ثلاث مرّات؟
    3- كيف يتمّ تطهير نشافة الملابس الكهربائية من الداخل (حوض الآلة)؟ وهل تطهر بوصلها بماء الكرّ من الحنفية بحيث يتجمع الماء في الداخل ويغلب الماء على الموقع المتنجس؟ أو يجب إخراج الماء وتكرار العملية؟ وهل يجزئ إخراج الماء عبر إناء صغير وإعادة تطهير الإناء في كلّ مرّة؟
    4- كيف يتمّ تطهير الجزء المتنجس من الفراش (فرشة سرير النوم) المتنجس بعين النجاسة أو بالمتنجس بالماء القليل أو الكثير؟
    5- الوسادة المتنجسة لو وضع عليها المكلف قطعة قماش سميكة طاهرة ونام عليها وعند استيقاظه تبيّن له أنّ رأسه تعرّق كثيراً بحيث نفذ العرق من قطعة القماش إلى الوسادة المتنجسة هل يعتبر رأسه متننجساًبذلك؟
    6- عند إزالة عين النجاسة عن أيّ متنجس بغير الماء وجفافه هل يعتبر متنجساً ثانياً؟
    7- إذا أراد المكلف تطهير وجهه المتنجس هل يكفي حمل الماء القليل بكفيه وإراقته على وجهه؟
    8- إذا كانت يد المكلف متنجسة إلى المرفق وقام المكلف بتطهير كفه فقط تحت حنفية الماء ثمّ سحب كفه من تحت الحنفية فهل تتنجس اليد مرّة ثانية لاتصال مكان التطهير من حدّ الكف بمكان المتنجس من يده إلى المرفق (الجاف) حيث أنّه لم يطهّر يده من المرفق، أو أنّ النجاسة لا تسري في هذه الحالة مع هذا الاتصال الطبيعي فالكف جزء من اليد؟ وهل يسري الأمر نفسه إذا أخذ المكلف قليلاً من الماء بيده وطهّر به جزءاً من حنفية الماء المتنجسة فهل يطهر هذا الجزء مع اتصاله بباقي أجزاء الحنفية الجافة، أو على المكلف أن يطهّر كامل الحنفية ليتمكن من لمسها على طهارة؟

الجواب:

1- يكفي في الاستبراء الضغط مع السحب من أصل القضيب إلى نهايته ثلاث مرّات، ثمّ نتر رأس القضيب أي جرّه في حالة الضغط ثلاث مرّات، والأحوط الأولى هو إضافة الضغط والسحب من المقعد إلى آخر ماتحت الأنثيين ثلاث مرّات قبل سحب القضيب ونتر رأسه.
    2- يكفي في تطهير الإناء غسله تحت الحنفية المتصلة بالكرّ مرّة واحدة حتى ولو كان ذلك بلا تحريك ولا مسح إلّا إذا توقّف تنظيفه ممّا فيه من النجس أو المتنجس على التحريك أو المسح.
    3- النشافة تعتبر إناءً من الأواني، فحكمه في التطهير حكم الإناء، فبعد تمامية تنظيفه ممّا فيه يكفي وصلها بماء الكرّ المستوعب لتمام أجزائها بلاحاجة إلى إخراج الماء ولا إلى إعادة التطهير مادام التنظيف حاصلاً قبل ذلك.
    4- يتمّ تطهير الفرش المتنجس بماء الكرّ بعصره أو فركه تحت الماء مرّة واحدة، أمّا لو كان الماء قليلاً، فلو كانت النجاسة غير البول كفى أيضاً الفرك أو العصر بالماء مرّة واحدة بعد إزالة العين، ولو كانت هي البول فلابدّ من تكرار العملية مرّتين مع فصل الغسالة فيما بين المرّتين.
    5- إن لم يرجع العرق مرّة اُخرى من الوسادة إلى رأسه لم ينجس رأسه.
    6- إزالة النجاسة بغير الماء غير كافية في التطهير، ولو اُزيليت بغير الماء يعتبر متنجساً أوّلاً.
    7- نعم يكفي الغسل بالكف.
    8- لا ينجس الكف بمجرد اتصاله بالذراع المتنجس ولايتنجس جزء من الحنفية بمجرد اتصاله بباقي أجزاء الحنفية المتنجسة.

السؤال 18:

أغلب المؤمنين يمتلكون في بيوتهم اليوم غسالات أتوماتيكية تعمل بالكيفية التالية:
    ينصبّ الماء الكرّ في وعاء الغسالة بمقدار معين، فيستولي على مقدار منه وعلى بعض الثياب فيه ثمّ ينقطع الماء الكرّ وتبدأ بالدوران فيصل الماء إلى كلّ الثياب التي فيها وإلى أغلب أنحاء الغسالة ثمّ تقوم بعملية العصر وينفصل الماء عن الثياب ثمّ تتكرر هذه العملية مرّة ثانية بنفس الكيفية السابقة ولكن لا علم لنا بوصول الماء في المرّة الثانية إلى جميع أنحاء وعاء الغسالة التي وصل إليها الماء في المرّة الاُولى، فهل نحكم بطهارة الثياب فيما لو كانت الثياب متنجسة بما يعتبر في التطهير منه التعدد (كالبول مثلاً) بل وفيما لو كانت الثياب متنجسة بما يكفي فيه الغسل مرّة واحدة؟

الجواب:

التطهير بهذا الشكل لا يخلو من إشكال فليطهر الثوب بعد ذلك خارج الغسّالة احتياطاً.

السؤال 19:

هل تعتبر الملابس والأحزمة المصنوعة من جلد الحيوان غير المذكى نجسة بمعنى أنّه إذا لاقتها اليد وهي مبللّه بالماء تتنجس أو إذا غسلت مع بقية الملابس الاُخرى تتنجس بقيّة الملابس الاُخرى أو لا؟

الجواب:

تعتبر الألبسة والأحزمة المصنوعة من جلد الحيوان غير المذكّى نجس العين غير قابلة للتطهير وأيّ شيء لاقاها برطوبة تنجس واحتاج إلى التطهير.

السؤال 20:

هل ينجّس المتنجس الثاني عندكم؟

الجواب:

إن كانت الوسائط السابقة من غير المائعات لم ينجّس المتنجّس الثاني.